1. سيماوشخصيت امام كاظم(ع)

1. مادر آن حضرت

1) مادرش حميدة امّ ولد بود. امام باقر(ع)وقتي براي اوّلين بار او را ديد فرمود: نامت چيست؟ گفت: حميده. فرمود:حَمِيدَةٌ فِي الدُّنْيَا مَحْمُودَةٌ فِي الاخِرَةِ[كافي، ج1، ص476].

2) امام صادق(ع)فرمود: قَالَ الصَّادِقُ(ع):حَمِيدَةُ مُصَفَّاةٌ مِنَ الادْنَاسِ[كافي، ج1، ص477].

2. وجه تسميه آن حضرت به كاظم

نامش كاظم(ع)بود. آن حضرت جنايات خلفا را مي‏ديد و خونِ دل مي‏خورد، امّا به دلايلي غيظش را فرو مي‏برد و ابراز نمي‏كرد.

عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:كَانَ وَ اللَّهِ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ (ع) مِنَ الْمُتَوَسِّمِينَ يَعْلَمُ مَنْ يَقِفُ عَلَيْهِ وَ يَجْحَدُ الامَامَ بَعْدَهُ إِمَامَتَهُ وَ كَانَ يَكْظِمُ غَيْظَهُ عَلَيْهِمْ وَ لا يُبْدِي لَهُمْ مَا يَعْرِفُهُ لَهُمْ فَسُمِّيَ الْكَاظِمَ لِذَلِكَ[وسائلالشيعة، ج12، ص178].

3. نقش خاتم آن حضرت

قَالَ الرِّضَا(ع):كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ(ع)حَسْبِيَ اللّهُ[وسائلالشيعة، ج5، ص101].

نقش خاتم آن حضرت، "حسبي الله" و يك گل بود و بالايش هم هلالي بود. شايد گل رمز پيروزي و هلال رمز اميد به تكامل حركت كه بعد از 14 شب بدر مي‏شود باشد. جعفر مرتضي، نقش الخواتيم الائمّة(عليهم السّلام)،[ص35].

4. سيره آن حضرت

1. سيره عبادي آن حضرت

شيخ مفيد:كَانَ أَبُو الْحَسَنِ مُوسَي (ع) أَعْبَدَ أَهْلِ زَمَانِهِ وَ أَفْقَهَهُمْ وَ أَسْخَاهُمْ كَفّاً وَ أَكْرَمَهُمْ نَفْساً؛[إرشاد مفيد، ج2، ص231].

انّه كان يصلّي نوافل اللّيل و يصلها بصلاة الصّبح ثمّ يعقّب حتّي تطلع الشّمس؛

كان أفقه أهل زمانه حسب ما قدمناه و أحفظهم لكتاب الله و أحسنهم صوتا بالقرآن.[إرشاد مفيد، ج2، ص235].

ابن شهر آشوب:فكان إذا قرأ يحزن و بكي السامعون لتلاوته و كان يبكي من خشية الله حتي تخضل لحيته بالدموع.[المناقب، ج4، ص318].

رُوِيَ أَنَّهُ:كَانَ يُصَلِّي نَوَافِلَ اللَّيْلِ وَ يَصِلُهَا بِصَلاةِ الصُّبْحِ ثُمَّ يُعَقِّبُ حَتَّي تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَ يَخِرُّ لِلَّهِ سَاجِداً فَلا يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ الدُّعَاءِ وَ التَّحْمِيدِ حَتَّي يَقْرُبَ زَوَالُ الشَّمْسِ وَ كَانَ يَدْعُو كَثِيراً فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ وَ يُكَرِّرُ ذَلِكَ[إرشاد مفيد، ج2، ص231].

محدّثين نقل كرده‏اند كه بارها شب‏ها در مدينه امام كاظم(ع)داخل مسجد پيامبر(ص)مي‏شدند و سر بر سجده مي‏گذاشت و با صداي حزين و چشمان اشك بار اين كلمات را عرض مي‏كرد:عظم الذنب من عبدك فليحسن العفو من عندك يا أهل التقوي و يا أهل المغفرة[دلائلالامامة، ص149].

و تا نيمه‏هاي شب همين كلمات را بر زبان جاري مي‏كرد.

در بيشتر اوقات دعاي آن حضرت(ع)با اين كلمات شروع مي‏شد:عَنْ أَبِي جَرِيرٍ الرَّوَّاسِيِّ قَالَ:سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ مُوسَي (ع) وَ هُوَ يَقُولُ:" اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ وَ الْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ يُرَدِّدُهَا"[كافي، ج3، ص323].

بارها پياده به مكّه رفت.

2. سيره اخلاقي آن حضرت

در مدّت عمر خود بيش از هزار نفر را خريداري و در راه خدا آزاد ساخت.[حيات موسي بن جعفر(عليهما السّلام)].

شخصي از دودمان عمر در مدينه از مخالفان امام بود. به علي(ع)ناسزا مي‏گفت. اصحاب حضرت(ع)تصميم به قتل او گرفتند، امّا حضرت(ع)آنها را به شدّت نهي فرمود و آدرس آن مرد را پرسيد. روزي به سراغش در محل كارش در خارج مدينه رفت. وقتي به زمين‏هاي زراعتي او رسيد با الاغش وارد زمين‏ها شد. فرياد او بلند شد. حضرت(ع)نزد او نشست. احوال پرسي كرد و فرمود:"غرامتش چقدر مي‏شود؟" گفت صد درهم. فرمود:" چقدر اميدداري بگيري؟". گفت: نمي‏دانم. فرمود:" حدس بزن". گفت: دويست درهم. حضرت 300 درهم به او داد و خداحافظي كرد. آن مرد گفت:الله يعلم حيث يجعل رسالته[اعيان الشّيعه]

روزي حضرت به مردي سياه چهره و زشت رسيد؛ بر او سلام كرد و پايين آمد و پهلوي او نشست و مدّتي با او حرف زد و فرمود: اگر كاري داشتي من در خدمت حاضرم. اصحاب عرض كردند او به شما محتاج بود؛ امّا شما مثل محتاجان رفتار مي‏كرديد. فرمود:عبد من عبيد الله و أخ في كتاب الله و جار في بلاد الله يجمعنا و إياه خير الاباء آدم (ع) و أفضل الاديان الاسلام و لعل الدهر يرد من حاجاتنا إليه فيرانا بعد الزهو عليه متواضعين بين يديه[تحف‏العقول، ص413].

بُشر حافي سال‏ها عمرش را به گناه كاري و شهوات غيرمشروع گذراند. روزي حضرت از درب خانه‏اش عبور مي‏كرد. از كنيزش پرسيد: "صاحب اين خانه آزاد است يا بنده؟" پاسخ داد، آزاد. حضرت(ع)فرمود:"چنين پيدا است است، زيرا اگر بنده بود به شرايط بندگي عمل مي‏كرد". كنيز، اين سخنان را براي بُشر بازگو كرد و گفته امام(ع)در وجود او طوفاني به پا كرد و با عجله بلند شد و با پاي برهنه از خانه بيرون آمد و در كوچه امام(ع)را پيدا كرد و توبه كرد و به عشق اين لحظه سعادت‏بخش، چون در اين لحظه پابرهنه بود، تا آخر عمر با پاي برهنه راه مي‏رفت و به همين دليل به بُشر حافي معروف شد و او يكي از مردان نامي و معروف تاريخ شد.[تتمة المنتهي، ص329، از آية الكرسي فلسفي، ص191].

خطيب بغدادي درتاريخ خود از قول يكي از علماء آن عصر مي‏گويد! شهر بغداد عاقل‏تر و متين‏تر از بُشر را در خود نپرورانده است. گويي كه درهر موي او عقل و تدبيري نهفته است.[تاريخ بغداد، ج7، ص73].

ـيُحسن الي من يسي‏ءَ اليه و كان هذا عادته أبدا[كامل ابن اثير، ج6، ص164].

ـ به پيروانش دستور داد، ميوه‏ها را انبار نكنيد:عَنْ مُعَتِّبٍ قَالَ:كَانَ أَبُو الْحَسَنِ (ع) يَأْمُرُنَا إِذَا أَدْرَكَتِ الثَّمَرَةُ أَنْ نُخْرِجَهَا فَنَبِيعَهَا وَ نَشْتَرِيَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ يَوْماً بِيَوْمٍ.[كافي، ج5، ص166].

ـ در مزرعه با بردگان مشورت و گاهي طبق نظريه آنها رفتار مي‏كرد.[مكارم الاخلاق، ص335].

ـ قَالَ حَفْصٌ:فَمَا رَأَيْتُ أَحَداً أَشَدَّ خَوْفاً عَلَي نَفْسِهِ مِنْ مُوسَي بْنِ جَعْفَرٍ (ع) وَ لا أَرْجَي النَّاسِ مِنْهُ وَ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ حُزْناً فَإِذَا قَرَأَ فَكَأَنَّهُ يُخَاطِبُ إِنْسَاناً.[كافي، ج2، ص606].

ـ قال ابن الجوزي رحمه الله:في صفة الصفوة موسي بن جعفر (ع) كان كريما حليما إذا بلغه عن رجل أنه يويه بعث إليه بمال.[كشف‏الغمة، ج2، ص250].

عَنْ رَبِيعِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ:كَانَ وَ اللَّهِ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ (ع) مِنَ الْمُتَوَسِّمِينَ يَعْلَمُ مَنْ يَقِفُ عَلَيْهِ وَ يَجْحَدُ الامَامَ بَعْدَهُ إِمَامَتَهُ وَ كَانَ يَكْظِمُ غَيْظَهُ عَلَيْهِمْ وَ لا يُبْدِي لَهُمْ مَا يَعْرِفُهُ لَهُمْ فَسُمِّيَ الْكَاظِمَ لِذَلِكَ.[عيون‏أخبارالرضا، ج1،ص112].

قَالَ الرِّضَا(ع):كَانَ أَبِي(ع)إِذَا دَخَلَ شَهْرُ الْمُحَرَّمِ لا يُرَي ضَاحِكاً[أمالي صدوق، ص128].

قَالَ الْكَاظِمُ(ع):لم يكن شيء أبغض إليه من لبس الثوب المشهور و كان يأمر بالثوب الجديد فيغمس في الماء و يلبسه[مكارم‏الاخلاق، ص116].

ـ به غلامش فرمود: قَالَ الْكَاظِمُ(ع):أَ مَا عَلِمْتَ أَنِّي لا آكُلُ عَلَي مَائِدَةٍ لَيْسَ فِيهَا خُضْرَةٌ[كافي، ج6، ص362].

كان يتفقد فقراء المدينة فيحمل إليهم في الليل العين و الورق و غير ذلك فيوصلها إليهم و هم لا يعرفون من أي وجه.[إعلام‏الوري، ص306].

امام كاظم(ع)شخصا كشاورزي مي‏كرد. حسن بن علي بن ابي حمزه مي‏گويد: ديدم حضرت(ع)سخت مشغول فعّاليّت هستند. عرق تا قدم‏هاي مبارك او رسيده. گفتم: فدايت شوم كارگران كجا هستند؟ امام فرمودند:" بزرگوارتر از من و پدرم با دست خودشان در زراعت تلاش مي‏كردند". پرسيدم آنان كيانند؟ فرمود:"جدّم رسول خدا(ص)و اميرالمؤمنين علي(ع). كشاورزي از كارهاي پيامبر است".

رُوِيَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ:رَأَيْتُ أَبَا الْحَسَنِ(ع)يَعْمَلُ فِي أَرْضٍ لَهُ وَ قَدِ اسْتَنْقَعَتْ قَدَمَاهُ فِي الْعَرَقِ فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَيْنَ الرِّجَالُ؟ فَقَالَ:" يَا عَلِيُّ عَمِلَ بِالْيَدِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي وَ مِنْ أَبِي فِي أَرْضِهِ". فَقُلْتُ لَهُ: مَنْ هُوَ؟ فَقَالَ:"رَسُولُ اللَّهِ(ص)وَ أَمِيرُ الْمُومِنِينَ وَ آبَائِي(ع)كُلُّهُمْ قَدْ عَمِلُوا بِأَيْدِيهِمْ وَ هُوَ مِنْ عَمَلِ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ وَ الصَّالِحِينَ"[من لايحضره الفقيه، ج3، ص162].

3. سيره سياسي

ابوحنيفه مي‏گويد: به خانه جعفر بن محمّد(عليهما السّلام)رفتم. اجازه ورود خواستم. بر در خانه با كودكي برخوردم از او سؤالاتي كردم. احساس كردم يك كودك عادي نيست و جواب‏هاي علمي مي‏دهد. پرسيدم نامش را. فرمود: موسي بن جعفر.[تحف العقول، ص411].

روزي هارون به امام عرض كرد: بيا فدك را بگير. امّا حضرت(ع)چيزي نمي‏گفت. هارون اصرار كرد. حضرت(ع)فرمود:" من نمي‏گيرم مگر با حدودش". گفت: حدودش چيست؟ فرمود: "اوّل عَدَنْ". رنگ هارون پريد. "دوم؛ سمرقند". سرخ شد. "سوم؛ آفريقا". سياه شد. "چهارم؛ سيف البحر". هارون با عصبانيت گفت: پس براي ما چه مي ماند و از مجلس بيرون رفت.

في كتاب أخبار الخلفاء:أن هارون الرشيد كان يقول لموسي بن جعفر: خذ فدكا حتي أردها إليك فيأبي حتي ألح عليه. فقال (ع): لا آخذها إلا بحدودها؟ قال: و ما حدودها؟ قال:" إن حددتها لم تردها" قال: بحق جدك إلا فعلت. قال:" أما الحد الاول فعدن" فتغير وجه الرشيد و قال إيها: قال:" و الحد الثاني سمرقند" فأربد وجهه. "و الحد الثالث إفريقية" فاسود وجهه و قال هيه: قال:" و الرابع سيف البحر مما يلي الجزر و أرمينية" قال الرشيد: فلم يبق لنا شيء فتحول إلي مجلسي. قال موسي:" قد أعلمتك أنني إن حددتها لم تردها". فعند ذلك عزم علي قتله.[المناقب، ج4، ص320].

2. بعضي از شاگردان امام كاظم(ع)

6 نفر از اصحاب اجماع از شاگردان امام كاظم(ع)هستند: يونس بن عبدالرّحمن، صفوان بن يحيي، محمد بن ابي عمير، عبدالله بن مغيره، حسن بن محبوب، احمد بن ابي نصر.

1)ابن ابي عمير:در سال 217 درگذشت. محضر سه امام كاظم، رضا و جواد(عليهم السّلام)را درك كرد. از دانشمندان و ياران ائمّه اطهار(عليهم السّلام)بود و روايات بسياري نقل كرده و مورد اطمينان شيعه و اهل تسنّن است.

جاحظ يكي از دانشمندان اهل سنّت مي‏گويد او در همه چيز يگانه زمان بود.[منتهي المقال، ص254].

فضل بن شاذان مي‏گويد: حكومت مطّلع شد او نام عموم شيعيان عراق را مي‏داند. احضار و بازخواست شد. امّا امتناع كرد. او را برهنه درميان دو درخت خرما آويختند و صد تازيانه زدند و نيز صد هزار درهم ضرر مالي به او زدند.

وجدت بخط أبي عبد الله الشاذاني:سمعت أبا محمد الفضل بن شاذان، يقول، سعي بمحمد بن أبي عمير و اسم أبي عمير زياد إلي السلطان أنه يعرف أسامي عامة الشيعة بالعراق، فأمره السلطان أن يسميهم فامتنع، فجرد و علق بين العقارين و ضرب مائة سوط، قال الفضل فسمعت ابن أبي عمير يقول لما ضربت فبلغ الضرب مائة سوط، أبلغ الضرب الالم إلي فكدت أن أسمي، فسمعت نداء محمد بن يونس بن عبد الرحمن يقول يا محمد بن أبي عمير اذكر موقفك بين يدي الله تعالي، فتقويت بقوله فصبرت و لم أخبر، و الحمد لله، قال الفضل، فأضر به في هذا الشأن أكثر من مائة ألف درهم.[رجال الكشي، ص591].

ابن بكير مي‏گويد: او زنداني شد و زجر فراواني ديد و هر چه ثروت داشت، مصادره شد.

قال محمد بن مسعود:حدثني علي بن الحسن قال ابن أبي عمير أفقه من يونس و أصلح و أفضل. قال نصر بن الصباح ابن أبي عمير أسن من يونس. و قال نصر أيضا ابن أبي عمير روي عن ابن بكير و ذكر أن محمد بن أبي عمير أخذ و حبس و أصابه من الجهد و الضيق و الضرب أمر عظيم و أخذ كل شيء كان له و صاحبه المأمون، و ذلك بعد موت الرضا (ع)، و ذهبت كتب ابن أبي عمير فلم يخلص كتب أحاديثه فكان يحفظ أربعين جلدا فسماه نوادر فلذلك يوجد أحاديث متقطعة الاسانيد.[رجال الكشي، ص590].

و گويا درخلال همين زندان‏ها كتب حديث او از بين رفت.

شيخ مفيد مي‏گويد:او 17 سال زنداني بود و اموالش از بين رفت. شخصي كه ده هزار درهم به او بدهكار بود خانه‏اش را فروخت تا طلب ابن ابي عمير را بپردازد. امّا همين كه فهميد او خانه‏اش را براي اداي دين فروخته است، گفت: امام صادق(ع)فرموده خانه مسكوني مورد لزوم از استثناهاي وام و قرض است. از اين رو با آن كه حتّي به يك درهم اين پول‏ها احتياج دارم آن را نمي‏پذيرم.[اختصاص شيخ مفيد، چاپ تهران، ص16].

قال:و حدثنا محمد بن المحسن السجاد، قال: حدثنا علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال: كان ابن أبي عمير حبس سبع عشرة سنة فذهب ماله و كان له علي رجل عشرة آلاف درهم. قال: فباع داره و حمل إليه حقه. فقال له ابن أبي عمير: من أين لك هذا المال؟ وجدت كنزا أو ورثت عن إنسان، لا بد من أن تخبرني. قال: بعت داري.[اختصاص مفيد، ص86].

2)صفوان بن مهران:از مردان پاك و موثّقي بود كه علماء به روايات او اهمّيّت بسيار قائلند. در اخلاق و رفتار مورد تأييد امام(ع)بود و همين كه از امام(ع)شنيد كه كمك به ستمكاران جايز نيست شتراني كه به هارون كرايه داده بود فروخت تا مجبور نباشد از اين راه به ستمگر كمك كند.[رجال كشي، ص441].

3)صفوان بن يحيي:از بزرگان اصحاب امام كاظم(ع)بود كه محضر امام هشتم(ع)را نيز درك كرد. شيخ طوسي مي‏فرمايد: او از موثّق‏ترين و پارساترين مردم نزد اهل حديث به شمار مي‏رفت.[فهرست شيخ طوسي، ص83].

نزد امام رضا(ع)نيز مقامي والا داشت.[فهرست نجاشي، ص148، چاپ تهران].

امام جواد(ع)نيز مي‏فرمود: "خدا چنان كه من از او رضايت دارم از او راضي باشد. او هيچ‏گاه با من و پدرم مخالفت نكرد".[رجال كشي، ص502].

عن علي بن الحسين بن داود القمي، قال:سمعت أبا جعفر الثاني (ع) يذكر صفوان بن يحيي و محمد بن سنان بخير، و قال: رضي الله عنهما برضاي عنهما فما خالفاني قط، هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته من أصحابنا.[رجال الكشي، ص502].

امام كاظم(ع)مي‏فرمود:"ضرر دو گرگ درنده كه به جان گوسفند بي‏چوپاني بيفتد بيشتر از ضرر حبّ رياست نسبت به دين شخص مسلمان نيست و فرمود: امّا اين صفوان رياست‏طلب نيست".[رجال كشي، ص503].

4)عليّ بن يقطين:درسال 124 ه.ق در كوفه به دنيا آمد. پدرش شيعه بود و از اموال خود براي امام صادق(ع)مي‏فرستاد. مروان او را تعقيب كرد و او فراري شد و همسر و دو پسرش علي و عبدالله به مدينه رفتند و پس از تشكيل حكومت عبّاسي ظاهر شد و به اتّفاق همسر و فرزندان خود به كوفه بازگشت.[فهرست شيخ طوسي، ص91].

او در دربار عبّاسي داراي پست و مقامي بود و از اين طريق پناه گاه شيعيان بود. هارون الرّشيد او را به وزارت خود برگزيد. علي به امام(ع)عرض كرد: نظر شما در مورد شركت در كارهاي اينان چيست؟ حضرت(ع)فرمود: اگر ناگزيري، از اموال شيعه پرهيز كن". راوي گويد: عليّ بن يقطين گفت: من در ظاهر اموال شيعه را جمع‏آوري مي كنم، ولي در باطن به آنان بازمي‏گردانم.

عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ قَالَ:قُلْتُ لابِي الْحَسَنِ (ع) مَا تَقُولُ فِي أَعْمَالِ هَولاءِ؟ قَالَ:"إِنْ كُنْتَ لا بُدَّ فَاعِلا فَاتَّقِ أَمْوَالَ الشِّيعَةِ" قَالَ: فَأَخْبَرَنِي عَلِيٌّ أَنَّهُ كَانَ يَجْبِيهَا مِنَ الشِّيعَةِ عَلانِيَةً وَ يَرُدُّهَا عَلَيْهِمْ فِي السِّرِّ.[كافي، ج5، ص110].

يك بار از امام(ع)اجازه كناره‏گيري خواست، امّا امام(ع)اجازه نداد و فرمود از خدا بپرهيز.

عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَقْطِينٍ أَنَّهُ:كَتَبَ إِلَي أَبِي الْحَسَنِ مُوسَي (ع) أَنَّ قَلْبِي يَضِيقُ مِمَّا أَنَا عَلَيْهِ مِنْ عَمَلِ السُّلْطَانِ وَ كَانَ وَزِيراً لِهَارُونَ فَإِنْ أَذِنْتَ جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ هَرَبْتُ مِنْهُ فَرَجَعَ الْجَوَابُ:" لا آذَنُ لَكَ بِالْخُرُوجِ مِنْ عَمَلِهِمْ وَ اتَّقِ اللَّهَ أَوْ كَمَا قَالَ"[قرب‏الاسناد، ص126].

همچنين امام(ع)فرمود:"دوستان ما را اكرام كن تا من نيز قتل با شمشير و فقر و زندان را تعهّد كنم تا به تو نرسد".

عن الحسن بن عبد الرحيم، قال:قال أبو الحسن (ع) لعلي بن يقطين:" اضمن لي خصلة أضمن لك ثلاثا" فقال علي: جعلت فداك و ما الخصلة التي أضمنها لك و ما الثلاث اللواتي تضمنهن لي؟ قال: فقال أبو الحسن (ع):" الثلاث اللواتي أضمنهن لك أن لا يصيبك حر الحديد أبدا بقتل، و لا فاقة و لا سجن حبس". قال: فقال علي: و ما الخصلة التي أضمنها لك؟ قال فقال:" تضمن أن لا يأتيك ولي أبدا إلا أكرمته" قال: فضمن علي الخصلة و ضمن له أبو الحسن الثلاث."[رجال الكشي، ص443].

عبدالله بن يحيي كاهلي گويد: خدمت امام كاظم(ع)بودم كه عليّ بن يقطين به سوي حضرت(ع)مي‏آمد. امام(ع)فرمود:" هر كس دوست دارد يكي از اصحاب رسول خدا(ص)را ببيند، به فردي كه به سوي ما مي‏آيد نگاه كند". سپس فرمود:"گواهي مي‏دهم كه او از اهل بهشت است".

عن عبد الله بن يحيي الكاهلي، قال،كنت عند أبي إبراهيم (ع) إذ أقبل علي بن يقطين ، فالتفت أبو الحسن (ع) إلي أصحابه، فقال:" من سره أن "يري رجلا من أصحاب رسول الله (ص) فلينظر إلي هذا المقبل" فقال له رجل من القوم هو إذن من أهل الجنة؟ فقال أبو الحسن (ع):" أما أنا فأشهد أنه من أهل الجنة."[رجال الكشي، ص431].

او در انجام فرامين امام(ع)به هيچ وجه سهلانگاري نمي‏نمود. يك بار هارون لباس‏هايي را به رسم هديه به او بخشيد كه در ميان آن جُبّه شاهانه‏اي بود. عليّ بن يقطين آن جبّه را به اضافه اموالي ديگر براي امام(ع)فرستاد.

امام(ع)لباس را پس فرستاد و فرمود:" اين لباس را نگه دار كه به زودي به آن احتياج خواهي داشت". پس از چندي علي از غلامي كه محرم او بود عصباني شد و او را بيرون كرد. غلام كه از قضايا مطّلع بود جريان را نزد هارون فاش ساخت. هارون گفت: اگر ثابت شود من او را خواهم كشت. سپس عليّ بن يقطين را احضار و پرسيد: آن جبّه را كه به تو دادم كجاست؟ گفت: آن را معطّر كرده و در جاي مخصوصي حفظ كرده‏ام. هارون گفت: هم اكنون آن را بياور. علي يكي از خدمتكاران خود را فرستاد و لباس را آورده، جلو هارون گذاشت. هارون دستور داد غلام را هزار ضربه شلاق بزنند و به عليّ بن يقطين گفت: پس از اين سعايت هيچ‏كس را در مورد تو نخواهم پذيرفت.

3. شهادت امام كاظم(ع)

1. دستگيري امام(ع)

1) دلايل دستگيري:

الف) شخصيّت امام

ب) حقد و كينه هارون

ج) حرصه الي الملك

د) بغضه للعلويّين به جوري كه زنده زنده آنان را زير خاك مي‏كرد.

ه) سعايت كه از اطراف اموالي براي امام(ع)مي‏آيد و قصد تشكيل حكومت دارد.

و) استدلال‏هاي امام(ع)بر حقّانيّت خودش

ز) تعيين فدك

ح) قاطعيّت و تحريم امام كه كمك به هارون گناه است.

2) نحوه دستگيري:در مسجد پيامبر اكرم(ص)بالاي سر مشغول نماز بود كه مأموري هجوم آورده و نمازش را قطع كرد و با دست‏بند امام را گرفت و امام(ع)با حال خاصّي مي‏فرمود:إليك أشكو يا رسول الله[المناقب، ج4، ص326].

3) نحوه حركت امام(ع):هارون دستور داد دو قبّه به راه اندازد؛ يكي به سوي كوفه، يكي بصره. تا مسأله بر مردم مشتبه شود كه نفهمند امام(ع)را به كجا بردند. ولي عملا امام(ع)را به زندان بصره فرستاد.

مردم با جيغ و فرياد در حزن فرو رفتند.

2. امام(ع)در زندان

1) دائما در عبادت

2) بعضي از خواصّ كه فهميدند امام(ع)در زندان بصره است به نحوي به ديدن او رفته و سؤالاتي مي‏كردند. هارون كه فهميد به مسئول بصره دستور اعدام امام(ع)را داد، امّا او نپذيرفت.

3) امام(ع)را به بغداد برده و در منزل يكي از وزراء زنداني كردند، كه مبادا ساير زندانيان تحت تأثير قرار گيرند.

4) وزير از پشت بام سجده‏هاي دائمي امام(ع)را مي‏ديد.

5) هارون به وزير هم شك كرد. خودش امام(ع)را از بام خانه وزير، زير نظر داشت.

6) همين كه هارون مي‏فهمد كه فضل بن ربيع مسئول زندان عاشق امام(ع)شده و نسبت به وي احترام مي‏گذارد، دستور داد او را عريان كرده و صد ضربه شلاق زدند.

7) امام كاظم(ع)از درون زندان به هارون مي‏نويسد:" هر روز يك روز از عمر من كم شده و يك روز نيز از تو و هر دو به سوي خدا و قيامت مي‏رويم. تبهكاران در آن روز زيان كارند".

8) امام كاظم(ع)مهره‏هايي را در مواردي منصوب كرده بود كه هارون هر لحظه مي‏ترسيد بساط حكومت او به هم بريزند.

9) جاسوساني براي امام(ع)قرار مي‏دادند، كه امام(ع)در سجده‏هاي خود چه نوع دعايي مي‏كند.

3. شهادت امام (ع)

چرا جنازه سه روز روي پل بغداد باقي ماند؟

1) شناسايي شيعيان فعّال

2) تقرّب به هارون

3) اهانت و تهمت به امام(ع)، زيرا شعار مي‏دادند:هذا موسي بن جعفر الذي تزعم الرافضة أنه لا يموت فانظروا إليه فنظر الناس إليه ميتا.[إرشاد مفيد، ج2، ص240].

4. كلمات حكمت آميز امام كاظم(ع)

1) به فرزندش وصيّت كرد كه:إِنْ أَتَاكُمْ آتٍ فَأَسْمَعَكُمْ فِي الاذُنِ الْيُمْنَي مَكْرُوهاً ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَي الاذُنِ الْيُسْرَي فَاعْتَذَرَ وَ قَالَ لَمْ أَقُلْ شَيْئاً فَاقْبَلُوا عُذْرَهُ[كشف‏الغمة، ج2، ص218].

2) قَالَ الْكَاظِمُ(ع):وجدت علم الناس في أربع:

خداشناسي:أحدها أن تعرف ربك

جهان‏شناسي:و الثاني أن تعرف ما صنع بك

هدف‏شناسي:و الثالث أن تعرف ما أراد منك

آفت‏شناسي:و الرابع أن تعرف ما يخرجك عن دينك[كنزالفوائد، ج1، ص219].

3) في وصيّته لهشام بن حكم:قَالَ الْكَاظِمُ(ع):يا هشام لو كان في يدك جوزة و قال الناس في يدك لووة ما كان ينفعك و أنت تعلم أنها جوزة و لو كان في يدك لووة و قال الناس إنها جوزة ما ضرك و أنت تعلم أنها لووة[تحف‏العقول، ص383].

4) قَالَ الْكَاظِمُ(ع):إياك أن تمنع في طاعة الله فتنفق مثليه في معصية الله[تحف‏العقول، ص408].

5) قَالَ الْكَاظِمُ(ع):الْمُومِنُ مِثْلُ كَفَّيِ الْمِيزَانِ كُلَّمَا زِيدَ فِي إِيمَانِهِ زِيدَ فِي بَلائِهِ[أمالي طوسي، ص631].

6) عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ قَالَ:سَمِعْتُ مُوسَي بْنَ جَعْفَرٍ (ع) عِنْدَ قَبْرٍ وَ هُوَ يَقُولُ:"إِنَّ شَيْئاً هَذَا آخِرُهُ لَحَقِيقٌ أَنْ يُزْهَدَ فِي أَوَّلِهِ وَ إِنَّ شَيْئاً هَذَا أَوَّلُهُ لَحَقِيقٌ أَنْ يُخَافَ مِنْ آخِرِهِ"[معانيالاخبار، ص343].

7) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):اشْتَدَّتْ مَئُونَةُ الدُّنْيَا وَ مَئُونَةُ الاخِرَةِ أَمَّا مَئُونَةُ الدُّنْيَا فَإِنَّكَ لا تَمُدُّ يَدَكَ إِلَي شَيْءٍ مِنْهَا إِلا وَجَدْتَ فَاجِراً قَدْ سَبَقَكَ إِلَيْهِ وَ أَمَّا مَئُونَةُ الاخِرَةِ فَإِنَّكَ لا تَجِدُ أَعْوَاناً يُعِينُونَكَ عَلَيْهَا[تهذيب‏الاحكام، ج6، ص377].

8) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):اجتهدوا في أن يكون زمانكم أربع ساعات ساعة لمناجاة الله و ساعة لامر المعاش و ساعة لمعاشرة الاخوان و الثقات الذين يعرفونكم عيوبكم و يخلصون لكم في الباطن و ساعة تخلون فيها للذاتكم في غير محرم و بهذه الساعة تقدرون علي الثلاث ساعات[تحف‏العقول، ص409].

9) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):من حدث نفسه بالفقر بخل و من حدثها بطول العمر يحرص[تحف‏العقول، ص409].

10) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):اجْعَلُوا لانْفُسِكُمْ حَظّاً مِنَ الدُّنْيَا (نه همه، بلكه كمي از دنيا) بِإِعْطَائِهَا مَا تَشْتَهِي (با ميل و اشتها) مِنَ الْحَلالِ (با توجّه به قيامت) مَا لَمْ تَثْلَمِ الْمُرُوَّةَ (با توجّه به آثار) وَ لا سَرَفَ فِيهِ (مقدار) وَ اسْتَعِينُوا بِذَلِكَ عَلَي أُمُورِ الدِّينِ (هدف)[تحف‏العقول، ص409].

11) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):يَا بُنَيَّ عَلَيْكَ بِالْجِدِّ لا تُخْرِجَنَّ نَفْسَكَ مِنَ حَدِّ التَّقْصِيرِ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ طَاعَتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُعْبَدُ حَقَّ عِبَادَتِهِ[كافي، ج2، ص72].

12) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):إِنَّ لِلَّهِ عَلَي النَّاسِ حُجَّتَيْنِ حُجَّةً ظَاهِرَةً (انبياء) وَ حُجَّةً بَاطِنَةً (عقول)[كافي، ج1، ص15].

13) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):إِنَّ أَبْدَانَكُمْ لَيْسَ لَهَا ثَمَنٌ إِلا الْجَنَّةُ فَلا تَبِيعُوهَا بِغَيْرِهَا[كافي، ج1، ص17].

14) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يُحَاسِبْ نَفْسَهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ[كافي، ج2، ص453].

15) قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الاوَّلُ مُوسَي بْنُ جَعْفَرٍ(ع):يَا هِشَامُ إِيَّاكَ وَ الطَّمَعَ وَ عَلَيْكَ بِالْيَأْسِ مِمَّا فِي أَيْدِي النَّاسِ وَ أَمِتِ الطَّمَعَ مِنَ الْمَخْلُوقِينَ فَإِنَّ الطَّمَعَ مِفْتَاحُ الذُّلِّ وَ اخْتِلاسُ الْعَقْلِ وَ اخْتِلافُ الْمُرُوَّاتِ وَ تَدْنِيسُ الْعِرْضِ وَ الذَّهَابُ بِالْعِلْمِ وَ عَلَيْكَ بِالاعْتِصَامِ بِرَبِّكَ وَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ[بحارالانوار، ج1، ص156].

16. امام كاظم(ع)روزي تمام فرزندانش را جمع كرد و به آنها فرمود:يَا بَنِيَّ إِنِّي مُوصِيكُمْ بِوَصِيَّةٍ فَمَنْ حَفِظَهَا لَمْ يَضَعْ مَعَهَا إِنْ أَتَاكُمْ آتٍ فَأَسْمَعَكُمْ فِي الاذُنِ الْيُمْنَي مَكْرُوهاً ثُمَّ تَحَوَّلَ إِلَي الاذُنِ الْيُسْرَي فَاعْتَذَرَ وَ قَالَ لَمْ أَقُلْ شَيْئاً فَاقْبَلُوا عُذْرَهُ[كشف‏الغمة، ج2، ص218].

5. جستاري از حكومت عباسيان

1. قبل از تشكيل حكومت

عباسيان با شعارهاي آزادي و رهايي و عدل و برابري و امنيّت و صلح روي كار آمدند.[ص19].

تكيه بر غير اعراب كه در زمان امويان به شدّت تضعيف شده بودند و استمداد از آنها.[ص20].

دعوت و نفاق پشت اهل‏بيت(عليهم السّلام)و وابسته خواندن خود را نسبت به آنان.[ص23].

دسترسي عبد الله بن عبّاس به علوم آينده توسط محمد بن حنفيّه با استفاده از صحيفه حضرت علي(ع).[ص22].

يكي از شعارهاي مهم آنان رضاي اهل بيت(عليهم السّلام)بود.

ادّعاي خلافت به ارث و ادّعاي خون خواهي علويان شيوه ديگر عبّاسيان بود.[ص31].

اظهار فضائل عليّ بن ابيطالب(عليهما السّلام)و فرزندانش و مصائب و بلاهايي كه بر آنان وارد شده بود شيوه ديگر كارشان بود.[ص32].

سيد اميرعلي گويد: كلمه اهل بيت آن كلمه سحرآميزي بود كه دل‏هاي طبقات مختلف مردم را اُلفت مي‏داد و همه را زير لواي سياه (پرچم سياهي است كه شعار عبّاسيان بود). گرد مي‏آورد.[ص35].

در پي‏گيري وقايع تاريخ مي بينيم كه نخستين ادّعايي را كه تمام خواستاران خلافت عنوان مي‏كنند خويشاوندي و قرابت خانوادگي با رسول الله(ص)است و نخستين كسي كه آن را عنوان كرد ابوبكر بود در روز سقيفه و عمر نيز دراين مورد از او پيروي كرد تا آنجا كه مقرّر داشتند هيچ كس را بدين خاطر حقّ منازعه در خلافت نيست.[ص46].

سياست ديگرشان تغيير سلسله وراثتي بود كه مشروعيت حكومتشان را از جانب پيامبر(ص)توجيه مي‏كرد كه در ابتدا سلسله وصايت را به علي(ع)بعد به محمد بن حنفيّه و سپس به پسر او ابوهاشم...، ولي بعدا چنين تغيير دادند كه وصايت به عبّاس بن عبدالمطّلب، سپس به فرزندش عبدالله و پسرش علي... مي رسد[ص66].

سياست ديگرشان بهره‏برداري از لقب مهدي بود به طوري كه منصور پسر خود و جانشين خود را مهدي موعود معرّفي كرد و پيرو اين سياست كساني را يافت تا با ساختن احاديثي به پيامبر(ص)دروغ بستند.[ص74 و 75].

مسلم بن قتيبه مي‏گويد: منصور به دنبال من فرستاد، چون وارد شدم گفت: نكته‏اي هست كه به هيچ كس نگفته‏ام و بعد از تو به كسي نخواهم گفت و آن اين است ‏كه به خدا سوگند پسر من، آن مهدي كه در روايت آمده نمي‏باشد.[ص76].

سياست ديگر وارد نمودن اتّهام بي‏ديني و زندقه به دشمنانشان جهت سركوبي آنان بود.[ص76].

تضعيف و درهم‏شكستن روحيات و معنويات علويان.

مصادره اموال و ويران ساختن خانه‏هاي آنان و جلوگيري از فعاليت روزمرّه آنان به حدّي كه بانوان علوي براي نماز از يك جامه استفاده مي‏كردند.

منزوي كردن و منع ارتباط با آنان و پخش شايعات دروغ و بهتان.[ص77].

آزار و اذيّت و زندان كردن و شهادت به طوري كه بسياري را به ديوار چهار ميخ كردند و هر چه ظلم و ستم و نفرت و خشم مردم از امويان بيشتر مي‏شد، گرايش آنان به اهل بيت(عليهم السّلام)به همان ميزان رو به افزوني مي‏شد و درمي‏يافتند كه پناهگاه استواري هستند و رهايي جز در پناه جستن به ايشان ميسّر نيست.[حيات سياسي امام رضا(ع)، ص16].

امويان از جمله مروان بن محمد جعدي معروف به مروان حمار نظرشان درمورد مردم چنين بود: مردم چون گوسفنداني هستند كه آنها را در آغلي تاريك افكنده و بانگ مي‏كشند. گوسفندهاي پرپشم را پشم مي‏كنند و پروارها را براي كشتن جدا مي‏كنند در حالي كه از زجر و شكنجه فريادشان بلند است.[ص18].

ـ در عهد بني‏اميّه غير اعراب تضعيف شده بودند، به طوري كه حَجّاج فرمان داده بود در كوفه جز عرب كسي حق امام جماعت ندارد و نيز به يكي از كوفيان گفته بود براي قضاوت جز عرب ديگري شايستگي ندارد.[ص20].

ـ همچنان‏كه از بصره و شهرهاي مجاور آن بيرون رانده شده بودند.

ـ و ستم به حدّي بود كه گفتند نماز را نمي‏شكند جز خري يا سگي يا يكي از موالي.

ـ بني‏عبّاس را چنين رسم بود كه هر گاه عربي از بازار مي‏آمد و باري همراه داشت و مولايي را مي‏ديد آن بار را به او مي‏سپرد كه حمل كند و وي حق خودداري نداشت.

ـ حتي پسران خليفه كه از مادران غير عرب زاده شده بودند، حقّ خلافت نداشتند.

2. بعد از تشكيل حكومت

ـ پس از روي كار آمدن عبّاسيان شعارها و طرفداري از اهل بيت(عليهم السّلام)فراموش شد، بلكه آنها را خطرات حكومت خود مي‏پنداشتند، زيرا علويان براي ادّعاي خود بر خلافت دلائل و توجيهات كامل داشتند، به علاوه در بين آنان كساني بودند كه داراي صلاحيت و شايستگي مقام خلافت از حيث دانش و عقل و حكمت و وسعت بينش سياسي و ديني بودند و قدرداني و احترام طبقات و دسته‏هاي مردم را برخوردار بودند.[ص57].

سفّاح در آغاز حكومت جاسوساني براي مراقبت از فرزندان امام حسن(ع)گماشت و به او گفت در پرس و جوهاي زيركانه از آنان كوتاهي نكن و چون با آنان خلوت كردي ناراحتي خود را از حكومت ابرازكن و وانمود كن آنان شايسته‏ترند. آنگاه آنچه مي‏گويند و آنچه از حركات و اقدامات آنان مي‏بيني به من گزارش ده.[ص58].

ـ وقتي مهدي عبّاسي، امام كاظم(ع)را از زندان آزاد كرد از ايشان خواست كه بر ضد او يا هيچ يك از فرزندان او قيام نكنند.[ص62].

ـ هارون الرّشيد دويست دينار به امام كاظم(ع)داد، ولي به كسان ديگر هزار دينار داد و علت را براي پسرش مأمون چنين بيان كرد: اگر بيش از اين به او مي‏دادم ترس آن بود كه فردا صدهزار شمشيردار شيعه و دوستان او بر ضد من قيام مي‏كردند.[ص64].

ـ وقتي زمام حكومت را به دست گرفت از فضل خواست كه مطالبي درباره زهد و تقوا و پرهيزكار بودن او بر سر زبان‏ها اندازد و وي چنان كرد.[ترجمه زندگي سياسي امام رضا(ع)، جعفر مرتضي، ص144].

ـ فضل را مي‏كشد و بر كشته او مي‏گريد و قاتلان مباشر او را مي‏كشد و امام رضا(ع)را مي‏كشد و بر او مي‏گريد. امام رضا(ع)را به ولايت عهدي مي‏سپارد و به عبّاسيان وانمود مي‏كند كه كار فضل و تدبير او بوده، برادرش را مي‏كشد و وانمود مي‏كند كار فضل و طاهر بوده است.[ترجمه زندگي سياسي امام رضا(ع)، جعفر مرتضي، ص144].

وقتي مأمون دستش از دامان اعراب و خاندان خود و علويان كوتاه شد آنگاه به خراسانيان نزديك شد و به آنان وانمود كرد كه دوست دار هر چيز و هر كسي است كه آنان دوست دارند و دشمن هر كس و هر چيزي است كه آنان دشمن دارند و وقتي فهميد گرايش به علويان و تشيع دارند، اظهار محبّت و دوستداري علويان را مي كرد و خود را تشيع وانمود كرد.[ترجمه زندگي سياسي امام رضا(ع)، جعفر مرتضي، ص163].

ـ مأمون ترسيد اگر بخواهد از بيعت براي امام رضا(ع)به وليعهدي عدول كند او را بكشند.

پس از وقوع جنگ خانگي بين امين و مأمون ايرانيان از پشتيباني عباسيان دست كشيدند. زيرا عدالت و حكومت عدل را در سايه علويان مي‏ديدند و دو نماز عيد همراه با امام رضا(ع)در نيشابور دليل اين مدّعا مي‏باشد و علاوه بر آن مأمون چهره حقيقي خود را آشكار كرده بود.[ترجمه زندگي سياسي امام رضا(ع)، جعفر مرتضي، ص174].

3. حكومت عباسي وعلويان

الف) انظارحكمرانان وقت را از خود منصرف سازند.

ب) اعتماد و پشتيباني مردم را به دست آورند.

ج) از آن ‏جايي كه بر خلاف علويان در دولت پهناور اسلامي معروفيتي نداشتند، و با وجود آنان چنين دعوتي تا حدّي عجيب بود.

د) جلب اعتماد علويان و اين‏كه آنان در مقابل عبّاسيان دعوتي عنوان نكنند.[ص29].

ابومسلم خراساني نامه‏اي تقديم امام صادق(ع)كرده كه من مردم را به پيروي از اهل بيت(عليهم السّلام)فرا خوانده‏ام. اگر به خلافت رغبتي داري با تو بيعت مي‏كنم. امام(ع)به او پاسخ دادند: تو از مردان من نيستي و زمانه نيز زمان ما نيست.[ص34].

ـ در تمام مراحل دعوت از ذكر نام و شخص خليفه به شدت خودداري مي‏كردند.

ابوعكرمه كه يكي از مبلّغين خراسان مي‏باشد، به او چنين دستور مي‏دهد. محمد بن علي عباسي: بايد مردم را به پيروي الرّضا من آل محمّد فرا خواني، پس اگر از ميزان عقل و بينش شخص اطمينان يافتي آنگاه قضيه را براي او تشريح كن و بايد نام من از همه كس جز شخصي كه همانند تو باشد و به او اطمينان يافته بيعتش را گرفته‏اي پوشيده بماند.[ص37].

ـ يحيي اعتراف مي‏كند كه امام "زنداني" دل پيروان بني عبّاس را هم از راه به در برده و آنها را بر ايشان بد دل ساخته است.

ـ مادر خليفه مهدي بي‏آنكه كسي آگاه شود، خادمي را بر مرقد امام حسين(ع)گماشته بود و ماهيانه 30 درهم به او مي‏پرداخت.

ـ زبيده همسر هارون و نواده منصور كه از بزرگترين بانوان عبّاسي بود، اظهار تشيّع مي‏كرد و چون هارون آگاه شد، سوگند خورد او را طلاق دهد و شايد به همين دليل بود كه در فتنه بزرگي كه بين سنيان و شيعيان در سال 443 روي داد، اهل سنّت قبر او را همراه با قبور آل بويه و مزار امام كاظم(ع)به آتش كشيدند.

حتّي وزراء و اميران لشكر و سرداران عبّاسي اظهار تشيّع مي‏كردند.[ص126].

ـ انقلابات علوي به رهبري مستقيم ايشان بين عهد سفّاح و اوائل عهد مأمون حدود سال 200، يعني ظرف كمتر از 70 سال، حدود 30 انقلاب بوده است. اما به علت عدم برنامه‏ريزي و فرصت و مجال ندادن عباسيان محكوم به شكست مي‏شد.[ص128].

وضع علويان

1) علويان در زندان تاريكي قرآن را 5 قسمت كردند و بعد از خواندن هر قسمت نماز مي‏خواندند و اين را معيار وقت‏شناسي براي نماز شمردند.[مروج الذّهب، ج3، ص310].

2) سال 169 مهدي هلاك شد و پسرش هادي دشمن آل علي(عليهم السّلام)و به راه‏انداز فاجعه فخ روي كار آمد.

يكي ازعلويان به نام حسين با رضايت امام كاظم(ع)عليه هادي خليفه ستمگر عبّاسي شرابخوار ـ كه 40 هزار درهم به شاعري داد كه در مدح شراب شعر سروده ـ قيام كرد. با 300 نفر ازمدينه به سوي مكّه رهسپار شد. سپاهيان هادي در محلّي به نام فخ آنان را محاصره و همانند كربلا سر همه را بريده و به مدينه برده و به نمايش گذاردند. در جلسه‏اي كه امام كاظم(ع)بود همه از ترس، سكوت و تماشاي سرها مي‏كردند، ولي امام فرمود:إِنّا لِلّهِ وَ إِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ مضي و الله مسلما صالحا صواما آمرا بالمعروف ناهيا عن المنكر ما كان في أهل بيته مثله[بحارالانوار، ج48، ص164].

بدن مقدّس آن آل علي در بيابان طعمه حيوانات شد.

امام جواد(ع)مي‏فرمايد:" بعد از كربلا كه بني أميّه راه انداخت حادثه‏اي به عظمت و بزرگي فاجعه فخ در دودمان رسالت رخ نداده كه بني عبّاس مرتكب شد".

4. امام هفتم (ع) وخلفاء‌عباسي

1) وقتي بني عباس به كمك علويان بر حكومت مسلّط شدند، عليه بني‏فاطمه شورش كردند. عدّه‏اي را گردن زدند. جمعي را زنده به گور كردند و دسته‏اي را لاي ديوارها گذاشتند و از 132 تا 656 هجري حكومت كردند. خانه امام ششم(ع)را آتش زدند و چند بار آن حضرت(ع)را به عراق جلب كردند. بدين ترتيب در اواخر زندگي امام صادق(ع)تقيّه خيلي شديد شد و آن حضرت چون تحت مراقبت شديد بود، خبر خواصّ شيعه را نمي‏پذيرفت و بالاخره به دست منصور شهيد شد. در دوره امام هفتم(ع)فشار مخالفين شديدتر شد و اختناق به اوج خود رسيد.

2) از طرفي به دليل دور نگه داشتن مردم از مكتب اهل بيت(عليهم السّلام)فرقه‏هاي بسياري در آن زمان به صحنه آمدند و خلفا آنان را تشويق و ترغيب مي‏كردند.

3) از بس اختناق شديد شده بود، ياران امام شيوه جديدي را پيش گرفتند و آن ديوارنويسي بود. منصور كه ديد عليه او ديوارنويسي مي‏شود، شخصي را تهديد كرد.[مروج الذّهب، ج2، ص311].

اعتراضات و شكايات خود را شبانه نسبت به رژيم و علاقه خود را نسبت به امام(ع)به ديوارها مي‏نوشتند. نمونه‏اي از شعارها:أنا ابن مني و المشعرين و زمزم‏و مكة و البيت العتيق المعظم و جدي النبي المصطفي و أبي الذيولايته فرض علي كل مسلم‏و أمي البتول المستضاء بنورهاإذا ما عددناها عديلة مريم‏و سبطا رسول الله عمي و والديو أولاده الاطهار تسعة أنجم‏متي تعتلق منهم بحبل ولايه‏تفز يوم يجزي الفائزون و تنعم‏أئمة هذا الخلق بعد نبيهم‏فإن كنت لم تعلم بذلك فاعلم‏أنا العلوي الفاطمي الذي ارتمي‏به الخوف و الايام بالمرء ترتميفضاقت بي الارض الفضاء برحبهاو لم أستطع نيل السماء بسلم‏فألممت بالدار التي أنا كاتب‏عليها بشعري فاقرأ إن شئت و ألمم و سلم لامر الله في كل حالة فليس أخو الاسلام من لم يسلم.[بحارالانوار، ج48، ص181].

[مقاتل الطّالبين، ص411، به نقل از عقيقي].

4) امام(ع)در زمان خود با 4 خليفه روبرو گرديد. منصور، مهدي، هادي و هارون.

10 سال منصور، 10 سال مهدي، 1 سال هادي و 14 سال هارون.

5) منصور سال 136 به حكومت رسيد و 22 سال حكومت كرد و جنايات بسياري مرتكب شد.او كسي بود كه امام صادق(ع)را مسموم و شهيد كرد.و اللّه ما فعلت بني أميّة فيهم معشار ما فعلت بنو العبّاس.

6) يكي از مورّخين مي‏گويد: علّت اين‏كه بخاري در صحيح از اهل بيت(عليهم السّلام)روايت نقل نكرده ترس از حكّام بني عبّاس بوده است.[مقدّمه امام صادق(ع)و المذاهب الاربعه]

7) منصور تصميم داشت همه شخصيّت‏هاي خاندان علي(ع)را با فجيع‏ترين صورتي به قتل برساند.

8) منصور در سال 148 از مالك بن انس درخواست نمود كه كتاب فقه بنويسد تا در سطح كشور همه مردم به يك فقه عمل كنند. مالك گفت: اين كار درست نيست. من مربوط به منطقه خود هستم و مناطق ديگر عالمي دارند. بالاخره مالك تحت فشار منصور كتاب المؤطأ را نوشت.

9) بعد از مالك به سراغ ابوحنيفه رفت كه اين كار را بكند. امّا در پايان كار فهميد او براي اين كار مناسب نيست، چون بارها گفته بود من فقيه‏تر و عالم‏تر از جعفر بن محمد(عليهما السّلام)نديده‏ام.[جامع اساتيد ابي‏حنيفه، ج1، ص222].

10) از جنايات منصور به شهادت رساندن محمدبن عبدالله بن حسن (نفس زكيّه) است كه از شخصيت‏هاي بزرگ علوي به شمار مي‏رفت و همچنين محمّد و ابراهيم بود.

11) روزي منصور با اطرافيان خود در مورد حجّاج و خدمات او سخن مي‏گفت. او ابراز داشت كه باوفاتر از او در بني مروان سراغ ندارم. شخصي به نام مسيّب بلند شد و گفت: حجّاج در كدام كاري از ما پيشي گرفته؟ ما كه بالاترين جنايات را به دستور تو انجام داديم و فرزندان رسول خدا(ص)را به قتل رسانديم.[مروج الذّهب، ج3، ص309].

12) منصور 22 سال حكومت كرد. زندان‏هاي او پر از سادات و علويان بود. به طرز فجيعي آنان را شكنجه مي‏كرد. در سال 144 هنگام مراجعت از سفر حجّ، در راه به جمع كثيري از علويان برخورد كه در ميان آنان عبدالله بن حسن، ابوبكر بن الحسن بن الحسن و... بودند كه همه از فرزندان فاطمه(س)بودند. منصور وقتي رسيد به تبعيدگاه ابوذر (ربذه) فرمان داد كه به يكي از بزرگان آن جمع هزار تازيانه بزنند تا اطّلاعاتي از محمّد و ابراهيم بگيرند و او امتناع مي‏كرد. او را دستبند زدند و به طرف كوفه بردند. در راه عبدالله بن حسن گفت: ما هم در جنگ بدر با شما اين گونه رفتار كرديم. وقتي به كوفه رسيدند دستور داد تمام آن گروه را در سردابي تاريك كه هوا هم جريان نداشت جا دادند و جز چند نفر همه جان دادند.[مروج الذّهب، ج3، ص310].

13) منصور براي استحمار مردم چندين بار نذر كرد با پاي پياده به مكّه و بيت المقدس برود.[مروج الذّهب، ج3، ص314].

14) مهدي فرزند منصور دومين خليفه‏اي كه امام را آزار مي‏داد:

فلسفه نام گذاري مهدي اين بود كه منصور مي‏خواست احاديثي كه از رسول خدا(ص)راجع به مهدي فرموده، مصداق او باشد، به همين دليل حديث بافان با گرفتن پول‏هاي كلان نشانه‏هاي مهدي عبّاسي را در لابلاي احاديث پيامبر(ص)جاسازي كردند.

15) منصور در زمان خود اموال زيادي از مردم مصادره كرد، ولي گفت اين اموال را در انبارها نگهداري كنيد و مقدار هر يك را يادداشت كنيد. بعد از مرگ من اين اموال را به دست مهدي به مردم برگردانيد تا حديث:يَمْلا الارْضَ قِسْطاً وَ عَدْلا كَمَا مُلِئَتْ جَوْراً وَ ظُلْماًمصداق پيدا كند.[نقش ائمّه در احياء دين، ج6، ص13].

16) مهدي 10 سال حكومت كرد و در 42 سالگي مرد و هارون الرّشيد كه پسرش بود بر او نماز خواند و مهدي به دليل برنامه‏هاي از پيش تعيين شده و ساخته شده مجبور بود با مردم با ملايمت رفتار كند. زندانيان را عفو كرد و اموال مردم را برگرداند. از جمله اموال مصادره شده امام صادق(ع)را به امام كاظم(ع)برگرداند.

17) مهدي اهل لهو و لعب و كبوتربازي و عيّاشي بود. نوازندگاني داشت. ولخرجي‏هاي زيادي مي‏كرد. يك عروسي بي‏نظير براي فرزندش هارون برپا كرد كه چنين اسراف كاري، حتّي در دربارهاي ايران و روم ديده نشده است.[حيات موسي بن جعفر(عليهما السّلام)، ج1، ص440].

18) از جنايات و بدعت‏هاي او در حكومت‏هاي بعدي به دست گرفتن زمام امور به دست زنان دربار بود. همسر مهدي (خيزران) در انتصابات دخالت مؤثّر داشت.

19) مهدي كينه اهل بيت(عليهم السّلام)را به دل داشت. به شاعراني كه در ذمّ اهل بيت(عليهم السّلام)شعر مي‏سرودند صله مي‏داد. فقط در يك نوبت به خاطر 4 بيت شعر، هفتاد هزار درهم جايزه به بشار بن بَرَد ـ كه شخصي زنديق بود ـ داد.[امام كاظم(ع)، عقيق، ص182].

20) در اوايل، مهدي با امام كاظم(ع)برخورد تندي نداشت، امّا وقتي محبوبيّت امام را در بين مردم و دانشمندان احساس كرد، آن حضرت را به زندان انداخت. امّا پس از اين‏كه خواب عليّ بن ابيطالب(عليهما السّلامّ)را ديد كه اين آيه را مي‏خواند:فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الارْضِ وَ تُقَطِّعُوا أَرْحامَكُمْ[محمد/22].

ترسيد و دستور داد امام(ع)را آزاد كرده و از بغداد به مدينه بفرستند.[تاريخ بغداد، ج13، ص30].

21) هادي: او مردي قسيّ القلب و تندخلق و بدبين و سلحشور بود. نسبت به فرزندان فاطمه(س)شدّت عمل نشان داد و جمعي از علويان را به رهبري حسين بن علي بن حسن معروف به صاحب فخ كه 4000 نفر بودند در روز ترويه سر بريد و بدن‏هايشان را طعمه حيوانات كرد.[مروج الذّهب، ج3، ص336].

22) او آنقدر بيت‏المال را صرف عيّاشي مي‏كرد كه يكي از نوازندگانش گفته بود: اگر هادي مدّتي در ميان ما باشد، ما ديوارهاي خانه‏مان را از طلا و نقره مي‏كنيم.[اغاني، ج5، ص241، نقل از عقيقي].

23) او در ميان خلفاي عبّاسي اوّلين كسي است كه به طور علني شراب خواري مي‏كرد.[الجهشياري، ص144، نقل از عقيقي].

24) او بعد از سركوب علويان فخ تشخيص داد رهبري اصلي اين نهضت امام كاظم(ع)است. به همين جهت گفت خدا مرا بكشد اگر او را به قتل نرسانم.[بحار الانوار، ج11، ص278].

25) هارون: در سال 170 در سنّ 21 سالگي به حكومت رسيد و 23 سال حكومت كرد. سرزمين‏هاي اسلامي در زمان او گسترش پيدا كرده بود. او به ابرها خطاب مي‏كرد: به هر كجا كه برويد ماليات آن به خزانه من خواهد رسيد.[صيح الاعشي، ج3، ص270، نقل از عقيقي].

26) در عصر او بغداد عروس دنيا شده بود.

27) وقتي هارون موضع مستحكم امام(ع)را در مدينه احساس كرد و باعدم همكاري آن حضرت(ع)با دستگاه روبرو شد و بعدا با اعتراضات ايشان به حكومت مواجه گرديد، آن حضرت(ع)را به زندان بغداد انداخت.

28) درآمد بيت‏المال را در زمان او پانصد ميليون و دويست و چهل هزار درهم تخمين زده‏اند. با در نظر گرفتن اين‏كه قيمت گوسفند در آن زمان 1 درهم و شتر 4 درهم بوده و 60 رطل خرما 1 درهم و مزد معمار استاد 5/1 درهم. درآمد بيت‏المال به پول امروز 2 ميليارد و 220 ميليون و 960 هزار دينار مي‏شود.[مقدّمه ابن خلدون، ص117].

29) هارون به يكي از نوازندگان به خاطر خواندن يك ترانه 2 آبادي بخشيد كه سالي چهل هزار دينار درآمد داشت.[حيات موسي بن جعفر(عليهما السّلام)، ج2، ص34].

30) مادر خليفه (خيزران) غير از نقد و جواهرات و املاك و مستغلات فراوان، تنها محصول غلّه و درآمد يك سال او از باغات مبلغ 160 ميليون درهم بود.[مروج الذّهب، ج3، ص348].

31) شهبانو (زبيده) هنركده‏هاي زيبايي تأسيس كرده بود و بودجه‏هاي كلان صرف تزئينات آنجا مي‏كرد. او يك بار 300 هزار درهم را صرف خريدن غلامي كرد كه امتياز او نوازندگي بود و در راه آرايش اين غلام 50 هزار دينار صرف كرد.[بيت الخلفاء و الخلعاء، ص54، نقل از عقيقي بخشايشي]

32) شهبانو و سلطان در راه اسراف بيت‏المال با هم مسابقه مي‏گذاردند. وقتي كه نوازنده‏اي كارش تمام شد، 300 هزار درهم شهبانو به او داد و هارون نيز براي اين‏كه عقب نماند، 300 هزار درهم هم او داد.[سيره امام كاظم(ع)، ج2، ص48].

33) امام كاظم(ع)يك‏دفعه از زندان سندي بن شاهك نامه‏اي به هارون نوشت و به او هشدار داد. مضمون نامه اين بود: هر روز ناگواري كه از من سپري مي‏شود، از تو هم يك روز خوش به آخر مي‏رسد. اين روزها پشت سر هم سپري مي‏شود و در پايان به روزي خواهيم رسيد كه ستمگران و جنايتكاران خسارت فاحشي خواهند ديد و آن خسارت قابل جبران نيست.

34) هارون كنيزان بسياري داشت كه رقم آنان در تاريخ به 2000 رسيده است.[تاريخ هارون، ص85].

35) او عاشق كنيز پدرش شده بود، ولي چون همخوابگي با زن پدر شرعا جايز نيست، يكي از روحانيون درباري را احضار كرد و او فتوايي بر جواز صادر كرد و صد هزار درهم جايزه گرفت.[تاريخ خلفاء، ص291].

36) آنقدر علني شراب نوشيد و شاعران درباره شراب شعر گفتند كه در بين مسلمين قبح اين گناه كبيره از بين رفته بود و شكّي نيست كه روحانيون درباري در اين جنايت سهيم بودند، چرا كه هر كدام به نحوي كارهاي خليفه را توجيه مي‏كردند.

37) يكي از مواضع امام حرمت همكاري با دستگاه بود و در برخوردي با صفوان مي‏فرمايد:" هر كس بقاء و دوام اين حكومت فاسد را دوست داشته باشد، او از اعوان ظلم است".

38) به زياد بن سلمه فرمود:" زياد! اگر از قلّه كوه مرتفع به درّه بيفتم و تكه تكه شوم بر من بهتر از اين است كه با اين دستگاه جور و ظلم همكاري كنم، منصبي را بپذيرم يا حتّي رفت و آمد داشته باشم".[تنقيح المقاتل، ج1، ص453].

39) هادي عبّاسي اوّل كسي است كه علني شراب خورد.

40) عبّاسيان قبر مبارك امام حسين(ع)و خانه‏هاي مجاور آن را خراب كردند و حتّي درخت سدري را كه كنار مزار روييده بود را قطع كردند. (جالب اين‏كه بيش از يك قرن قبل، پيامبر اكرم(ص)سه مرتبه فرمود: خدا لعنت كند كسي كه درخت سدر را قطع كند.)

6. خاطرات

1) عبدالله بن يحيي مي‏گويد: خدمت امام(ع)رسيدم. فرمود: "امسال كار خوب زياد انجام بده چون سال آخر عمر تو است". شروع كردم به شدّت گريه كردن. فرمود: "چرا گريه مي‏كني؟" عرض كردم بر حال خودم. فرمود: "مژده باد بر تو، تو از شيعيان ما هستي". راوي مي‏گويد: عبدالله خوشحال شد و پس از چندي از دنيا رفت.

عن عبد الله بن يحيي الكاهلي، قال:حججت فدخلت علي أبي الحسن (ع) فقال لي:"اعمل خيرا في سنتك هذه فإن أجلك قد دنا"، قال: فبكيت، فقال لي: و ما يبكيك؟" قلت: جعلت فداك نعيت إلي نفسي، قال:" أبشر فإنك من شيعتنا و أنت إلي خير". قال، قال أخطل فما لبث عبد الله بعد ذلك إلا يسيرا حتي مات.[رجال الكشي، ص448].

2) هشام بن سالم مي‏گويد: بعد از رحلت امام ششم(ع)با محمّد بن نعمان به مدينه رفتيم. در آنجا ما را به خانه عبدالله افطح راهنمايي كردند. به خانه او رفتيم. سؤالاتي فقهي از او كرديم. وقتي ديديم اشتباهي جواب مي‏دهد فهميديم او امام نيست. از خانه او بيرون آمديم. در كنار كوچه نشستيم و شروع كرديم به گريه كردن. تا اين‏كه پيرمردي به سراغ ما آمد و با اشاره ما را به سوي خود خواند. ما ترسيديم از جاسوسان باشد. با احتياط و اضطراب به دنبالش به راه افتاديم تا به خانه‏اي رسيديم. پيرمرد رفت. غلامي آمد و ما را دعوت كرد و گفت: رحمت خدا بر شما باد. وارد خانه شديم. موسي بن جعفر(عليهما السّلام)در آنجا بود. فرمود: نه معتزله، نه قدريه، نه زيديه و نه هيچ طايفه ديگر، بلكه به سوي من بياييد". از شوق مي‏خواستم فرياد بزنم. عرض كردم: عبدالله، برادرت، خود را جانشين امام مي‏داند. فرمود:عبد الله يريد أن لا يعبد اللهعرض كردم: ما شاگردان مكتبي هستيم كه كوركورانه اطاعت نمي‏كنيم. بفرماييد امامت شما را چگونه بفهميم؟ بالاخره با سؤالاتي امامت حضرت(ع)برايمان ثابت شد. عرض كردم: ممكن است كساني را كه اهل گمراهي هستند هدايت كنم و امامت شما را اثبات كنم. فرمود:" اوّل آنها را آزمايش كن، بعد اين راز را بگو".[ارشاد مفيد، ج2، ص221]

3) عليّ بن يقطين مخفيانه توسّط دو مأمور خمس و اموالي را به مدينه مي فرستاد، ولي در منطقه‏اي كه براي استراحت نشسته بودند سواره‏اي را ديدند جلو آمد. ديدند امام كاظم(ع)است. پول‏ها را گرفت. نامه‏هايي داد و فرمود:" اينها جواب‏هاي شماست.برگرديد و به مدينه نرويد و از اينكه از زيارت پيامبر اكرم(ص)محروم شده‏ايد ناراحت نباشيد، زيرا شما در واقع رسول الله(ص)را زيارت كرده‏ايد و غذاي شما هم براي شما تا مدينه كافي است، نگران نباشيد".

2) به شريك بن عبدالله نخعي از طرف خليفه عبّاسي پيشنهاد قضاوت يا معلّمي فرزندان يا صرف نهار داده شد. او نهار لذيذي صرف كرد، هم قضاوت را پذيرفت و هم معلّمي را. آري، لقمه حرام در شيعه اين چنين دگرگوني ايجاد مي‏كند.[زندگاني امام كاظم(ع)، مروج الذّهب]