علم درقرآن برسه بخش تقسیم شده است.

الف) علم مفيد كه سبب رشد معنوى انسان باشد، همان گونه كه موسى به خضر عليهما السلام گفت: آيا اجازه مى‏دهى من همسفر تو باشم تا از آنچه مى‏دانى و سبب رشد من است به من بياموزى. « قالَ لَهُ مُوسى‏ هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى‏ أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْداً (كهف66)

ب )علم مضرّ،نظير علم سحر و جادو براى جدايى ميان زن و مرد. يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحرَ »102 بقره

ج)  علم بى فايده، نظير علم به عدد اصحاب كهف كه آيا سه نفر بودند يا پنج نفر يا هفت نفر، زيرا مهم تصميم آنان براى حفظ دينشان بود. سَيَقُولُونَ ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَ يَقُولُونَ خَمْسَةٌ سادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْماً بِالْغَيْبِ وَ يَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَ ثامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ  (كهف22)